الأربعاء، 11 مارس 2020

اللعب وحديث الأطفال... بقلم / الأستاذة ڨيان الخالدي

اللعب وحديث الأطفال
وصقاعات الكون الملتهبة
انبهارا
رباه.... كم كان الليل قاسيا
فالكون
أصابه الجنون
ياقمرا
أفق من الغيبوبة
إن للنساء حديث التفاهات
شارع في الليل..... دامس حالك الظلمة
ونحن اقمارا
كنا صغارا نلهو
أو كبارا
حين كان الطفولة قتيلة
كنا نتسابق على الكبر 
وحين كبرنا
صار الطفل فينا أكبر 
تهنا في هذا الدرب
فمن نحن
لا نعلم
لو كان الحب موجودا
لما ظللنا الطريق 
إلى هذه المسافات
أواه.... 
من ذا الذي يدلني 
الدرب
أو يهدي 
الدرب الينا

ڤيان الخالدي 
11 آذار 2020


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق