الأربعاء، 11 مارس 2020

حتى يستفيق الحلم من غفوته... بقلم / الاستاذة ڨيان الخالدي

حتى يستفيق الحلم من غفوته

   بغداد
لاشئ
سوى كلمة يغيثكم بها الله
اي مسيح تنتظرون
اي كلأ تاكلون
اي عمر تطحنون
مشكين في صراعه
مع علب السردين
آه يا باب الشرقي
ليس فيك غير الحزن
الكآبة والنسيان
اي غريب يسكن هذا
النفق اللعين
اي سارق مجنون
ينقذ نفسه بنفسه 
 *****
كم رصاصة تبتلع افواهكم كل يوم
كل يوم
من الباب الشرقي إلى اين
إلى باب الشيخ
ام إلى عبور جسر الموت اللعين
وصباحا
تعطر انفاسنا واسماعنا
اغنية نام عليها الدهر
عبد المطلب
النرجس مال يمين وشمال 
اغنية بائسة
كبؤس ارواحنا
لا يهم من يسمع ومن لا يسمع
ليس بمهم أن يفقه الناس قولي
بل المهم
أن تكون أنت الوحيد
خال من الهموم
وليس كل ما تمسكه رمال
يا مسكين افق
صحوة لابد بعدها من موت 
على قارعة الطريق 
اي طريق
نعود إلى المتاهات 
ام إلى الطرقات 
ام إلى بغداد 
لا شيء سوى اكتضاض الناس
في هذا اليوم 
نبيع ونشتري الهموم بالهموم
كل يفقد نفسه بطريقته
قَلّبْ انت في اوراقي
صافرة الناطور أو رصاصته
ها أنا ذا
ويسأل من احب
أين دفتري
لعل الورق الابيض
يحل مشكلة السواد 
  ******
توقد على هذا الجسر كل يوم حكاية
من يقول 
أن الخضر 
عبر النهر
نحن نؤمن بالرواية 
أجدادنا 
قاموا من اجداثهم 
اقتلعوا النخل
وزرعونا به
كل يوم رواية

ڤيان الخالدي 
11 آذار 2020 
 الرسم المرفق
رسمي جزء من فنجان قهوتي


هناك تعليق واحد: