في الباص
كان اليوم مشمسا كوجهك، بينما كنت انتظر الباص هذا اليوم ذاهبة إلى عملي كعادتي، تأخر الباص على غير عادته، وقفت ثم جلست ثم قررت أن اتشمس لاحس بدفئ روحك ففعلت ،وجدت نفسي احادثك عن غير قصد، بحثت عن وجهك بين كل المارين صرت اجمع محياك وما يشبهك فلم أجد من له تقاسيم وجهك لأنهم لايملكون عينيك التي تعكس بهاء روحك المقدسة كالعراق..... سألت نفسي ماذا لو كنت هنا هذه اللحظة، هل سأجرأ على لمس حاشية يدك؟ أجبت نفسي بنفسي على عجل لا! لا جرأة لدي ولا أريد لربما يجرح المي روحك.
الحياة أجمل بعينيك أكثر بهاء هي ألوان الربيع القادم.
من يجلس بجانبي في الباص يختلس النظر إلى دفتري لاني اكتب في الباص، يحاول مرة أخرى وأخرى الا اني اكتب بلغتنا وهو لا يفهمها وهذا لحسن حظي لأنه لو فعل لكشف أمري..
لكن الفضول يداعب عينيه ومخيلته، بطارف عيني أرى ملامح السؤال الذي يجول في صدره و اضحك انا في داخلي لاني اريد ان اخبرك بما يحصل، ليتك هنا لتوردي وتزهري ابتسامة على ثغر التاريخ
7 آذار 2020
الواحدة وخمسة عشر دقيقة ظهرا
ڤيان الخالدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق