كانت ومازالت بكل فخر الحياة أشد وقعا من سياط امي، وأما بالنسبة لي أصبحت شريرة احمل من الشر ما لم يحمله الشيطان بداخلي لجعل أولادي يبكون، انا اقول لهم كل يوم.... كافحوا لحياة أفضل.... فلا شيء بالمجان، حتى اختيارنا للموت ندفع ثمن دمائنا لكن كيفية الدفع هي المهم والأهم....
هناك مساحة فراغ بداخلي انا اسميتها مساحة السلام لكني لا أعرف مساحتها أو حجمها تصفر بها الريح، لاشيء يشغلها
حب كره مقت سلام، حرب، حبيبة، أو ذكرى، الذاكرة والقلب فارغان، وانا انسان تهت مع كلشيء،
إن قررت الرحيل من سيرحل معي!
ظلي قلبي، ذكرياتي، أوراقي كتبي، كلماتي، احزاني، افراحي، حقائب سفري الفارغة الا من الوهم و الأمنيات ملابس لا.....
كل ما احمل في حقيبتي علبتا دخان وكبريت، طباشير وقلم، هاتفي واخر ورقة نقدية ومنديل قديم كان لمدرسة اللغة الفرنسية....لا اغفو في المحطة الا على آخر نوتة موسيقية تذكرها اذناي....
انا لن انتظر القطار فقد رحلت واني أرى صورة جسدي مازال على المسطبة يجلس يدخن آخر أمنياته
مسكين...
ڤيان الخالدي
8 آذار 2020

الله كم رائعة وبالصميم كلماتك
ردحذفتحياتي