الأحد، 8 مارس 2020

أنا أحبكِ يا أمّي... بقلم / الأستاذة ڨيان الخالدي

لي قلب من ورق تستطيع أن تحرقه أو تمزقه بسهولة 
ومن المفارقات، فيما يتصارع قلبي وقلبه، لفقدان قلب في ساحة التحرير، التي تسكن مخيلتي لأنها قلب بغداد النابض، أو لربما قد ضاع في احد الأحياء الفقيرة في بغداد ومن المحتمل انه ضاع في مدينة أخرى في العراق أو الدول المجاورة، كنت اتصارع مع نفسي اثور عليها ابكي بعويل يحرق صدري والدمع المنهمر كان مالحا حارا، جاء ابني مقبلا اياي لأنه احس بالمي لأنه احس بالمي.... قبلني بشدة وقال! امي أحضرت لك هدية اغمضي عينيك وافتحي يدك فوضع في يدي ورقة، والسخرية الوقت كانت الورقة قلبا كتب عليها، انا احبك يا أمي.... 
كتبها بالتركية كتبها بالانكليزبة... لكني اسفت على حاله لأنه لايعرف العربية، لأنه منفٍ مثلي في بلاد أجنبية.... فسحقا لقلبي واشتياقا لوطني سأحب ابني أكثر من إله لم يستجب ولدعائي 

ڤيان الخالدي 
8  آذار 2020


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق