هذيان
سقط القلم
وجيزة الزيتون
وحدي
اراود نفسي عن نفسي
كلما استفيق من غيبوبة الحمى
أجد نفسي افتش في الذاكرة
هل اصطحبت قناديل وطني
حين قررت الرحيل الى
الغربة
ويعود الوجع والخدر
يستشري
فاعود في غيبوبة
نعم، لم ابارح الفراش
منذ ايام
لكنك في مخيلتي
وافز ثانية
على بيت من قصيدة
استشرى بها
الألم والوحدة
تبكي حروفها تنأى بي
عن يومي
عن زماني ومكاني
هذيان
حتى مطلع الفجر
ڤيان الخالدي
19 آذار 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق