الجمعة، 20 مارس 2020

سإغسل وجه القمر.... بقلم / الأستاذة ڨيان الخالدي

سأغسل وجه القمر
بقصيدة غجرية
بربرية
حين جاءت حروفك
تسعى
كحصان بري
أشعلت لهيب الكلمات
وكانت فرحا
عارما
فأبيض وجه القمر
فكانت عالما افتراضيا
أوسع من كل نطاق
انه كالحلم
في غيبوبة
أو قصة خيالية
تحكيها الجدات
على مسامع الأطفال
أو لعلها
كوتر
كمعزوفة عزفتها السماء
على مسامع الإله
هناك حين
ابيض القمر
ذات ليلة...
وانت يامن كنت انت
وما تزالين انت
اريد عالما
لاتنضب فيه الحروف
ولا الكلمات
لا ينضب فيه الحب
اريد عالما لي وحدي
اسافر فيه
بين الحروف
لاكتشف تفاصيل حبي
انت
كنت منذ الازل
منذ أول حرف
منذ أول نغم
منذ أول دين
انت
كعشتار
ككل الآلهة
البابلية السومرية
الاكادية
ككل الحضارات
أن تكوني
قامة الحرف
وانتصاب القصيدة
أن تكوني نخلة باسقة
من أرض السواد
واعود 
إليك انت
فأحبك من جديد
انت 
يامن انت
كوني نهرا
أو بحرا
أو حرفا
أو حافة جبل 
وعر المشاعر
هل تعرفين
ماذا إن أحبك شاعر
أو صعلوك مثلي
هل انت على استعداد
أن انهال عليك
بالحروف 
وبقلبي 
أتعرفين 
الحب ليس له تفاصيل
وأنه ليس حرفين
وأنه ليس قلبين
انه انا
وأنه انت
وكل المجرة لا تسعنا

ڤيان الخالدي
21 آذار 2020


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق