بالأمس
حين أمطرت وجعا
سقط اللون
حاولت أن اجمعه جاهدا
فساح مع الألم
المستشري في جسدي
كما الحمى التي تلتهمني الآن
كما الموت
وانا هنا اختبئ
تحت مظلة الألوان
خوفا من العتمة
فجاءت وحدها القصيدة
عارية من الحروف
عارية من النقط
إلا منك
وحينما استيقظت
كان حلما
ڤيان الخالدي
19 آذار 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق