الخميس، 12 مارس 2020

قبلة على جبين الوطن... بقلم / الأستاذة ڨيان الخالدي

قبلة على جبين الوطن
حوار مع اغنية
لا لا لا ترحلين
من بعدچ يموت ورد الياسمين
ليش حالي من بعدچ يهون
كنت استمع لهذه الكلمات بالحانها الرائعة للوسيم رائد جورج، كأنما الهبت شوقي لحبيبي الذي أحبه منذ ولدت نصف قرن، كأنما كان يعاتبني على الهجران وهنا جائت ( الگلب شيفيده وانفاسچ بعيده) وهنا انفجرت بالبكاء ما هذا الالم ما هذا الشوق....
انا لم اهرب منك، انا هربت من نفسي، حاولت أن احمي زهورك وطيورك وجاء الرد مسرعا
واسأل الطير اليجيني
كل سطر اكتبه يجيئني عتابا اقسى
العراق يعاتبني
ليش
ماذا أفعل هل ابكي هل اموت ارجوك لا تعاتبني، راجعة
راجعة لاطبع قبلة على جبينك الجريح،
 كل يوم اركض إليك لاهثة لكن الطريق طويل 
اركض كإن المسافات تطول ولا تنتهي، كإن الزمن يتوقف تحت اقدامي
فاضت روحي اليوم
وعادت للحظة كنت بينكم

ڤيان الخالدي 
13 آذار 2020



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق