القلق
أيها الصديق القديم، رجيتك الا تعاود إلا حين اطلبك.... فأنت تؤرقني والألم يعتصرني... الحزن يمزق اشلائي ويرميني على مفترق طرق أشلاء هامدة لا حراك كان السكون يسكنها منذ ملايين السنين.... اللحظات والصمت الصاخب هذا دون توقف لا يمكنني مقاومته لاني اسمعه يرن في اذني ويطنطن كطنين الذباب ألا من مفارق... انكم مزعجون لأقصى ما تتصور العقول ولحد يفوق التصديق.... الكوابيس التي تداهمني والأفكار التي تهاجمني كالحكومة العراقية لا مناص من مواجهتها.. انكم رفقاء سوء ولا احب مصاحبتكم فارحلوا من هنا ولا تعاودوا الدرب ابدا...
لكني رغم هذا أتوق إليكم لاحادثكم جميعا فاسالكم ذلك السؤال المعهود منذ آلاف القرون ماذا فعلت انا بكم لتلاحقوني كظلي اني هنا أحيا كومة عظام نخرة فما ابقى الدهر لدي غيرها
ڤيان الخالدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق