وطني الغائب... بقلم / الأستاذة ڨيان الخالدي
قررت أن أكتب
شعرا كان أم نثرا
اكتب شيئا لا أخشى نشره
هيأت كل شيء
والدواة والريشة
الأقلام والأوراق
جميع الآراء
واستحضرت كل الكلمات من
صومعتها
وتركت الأوراق
والدواة
حتى جفت
واستحالت الأوراق البيضاء
صفراء
فحضرت
لكن وطني
كان غائبا
ڤيان الخالدي
18 كانون الثاني 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق