السبت، 7 مارس 2020

بلاد الكمد... بقلم / الأستاذة ڨيان الخالدي

كل مافي بلادي
يملأه الكمد
كالذي يصيب روحي
غربة من غير حد
غربة لتاريخ مفتوح
كشهادة الوفاة
غربة من المهد إلى اللحد
غربة حاولت جاهدة
اغتيالها
واغتيال شهادة
موتي وميلادي
واغتيال الحاكم... والجلاد
فهم يهابون البيوت النائمة
بالدفئ
حاولت اغتيال الخونة والنخاسين
نخاسين الوطن
والعرض
فاشتعلت شرايين قلبي
فعرفت
أن الحاكم والجلاد
والنخاس والخائن
........... لا يموتون
فإن فرعون طغى
ويوسف ألقي في الجب
وإن عيسى صلب
ويحيى ذبح
وإن الحسين قتل
وبقي ابن زياد

ڤيان الخالدي
18 كانون الثاني 2020


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق