تشظّي
* * * * *
كلّما أنظر إلى المرآة
ألعنها وألعن نفسي
وحين سقطت
تهشمنا سوية
لم أكن أعلم أننا جسد واحد
.....
تفطر قلبي من شدة وحدتي
وتشظّى كالمرآة
وحين حاولت أن أجمعها
تجرّحت يدي
فسال دمي
وخرج معه آخر حلم لي بالسعادة
......
أنا أكبر الآن
آلاف القرون
كلّ لحظة بعد عنكِ
وأنت تتركيني
بلا حلم
تتركيني لوحدتي
وحزني تتركي لذكرى
أعيشها وحدي
أغرق بها
أحملها معي
أسير بها كلّ طرقي
و أواجه كلّ كآبتي
وأظلّ كاليتيم
من أنا؟
لا من شيء
ولا حتى أنت
فأنت الآن سبب وحدتي
ڤيان الخالدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق