بغدادية
استللت قلمي
كما يستل الفارس سيفه
وحين
لامس قلمي وجه الورق
جاءت الحروف هاربة
تستنجد خوفا
تاركة كل النقاط
في بقعة مجهولة
من نقطة حبر
سقطت من قلمي ذات
مرة
حاولت جاهدا
أن أجدها
فتشت كل التاريخ
كل المعلقات
والروايات
كل الصحف اليومية
فتشت في وجه
حبيبتي
فكانت خال على خدها
ومن عينيها الباسمتين
سقطت الكلمات
خائرة القوى
عن وصفها
فسكتت اللغة
وما بقى
ثغرها الباسم
تلك
كانت. بداية تاريخ
الأبجدية
ڤيان الخالدي
22 آذار 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق