ذكرى من تشرين
كان قداسا ملائكيا
ام جنائزيا
لا يهم....
ما يهم انه مقدس
وكنت انت مقدسي الوحيد
في زمن الثورة وزمن الوباء
زمن الحاجة والفقر والمرض
زمن الحب والموت
زمن القهر
في زمن تعطل فيه كل شيء
حتى قلبي
كانت الأزمنة كلها
متشابهة
الا زمنك
كان مختلفا
كان حافلا
بالألوان
كان مهرجانا للفرح
للعودة
للصبا وللطفولة
تلك الطفولة
التي تركتها على جسر الجمهورية
ذات يوم
والتقيتك في زمن التحرير
وزمن تشرين
ياله من الق
لكنه صمت فجأة
رحل مع سكون الثورة
انتظرها
وانتظرك
لربما تعود
كما ستعود الثورة
ڤيان الخالدي
3 أو 4 نيسان 2020
غذرا لا أعرف ماهو اليوم او التاريخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق