الجمعة، 13 مارس 2020

هوامش... بقلم / الأستاذة ڨيان الخالدي

هوامش

هامش الوطن
ولع إلهي
يعبر كل مكان
       في ثنايا الروح
المتعبة
من الخيانات المتعاقبة
من حكام
باعوا أحرف الوطن
في سوق الهرج
بابخس الأثمان

 *********

هامش اليد

كان وشما سومريا
على حافة يدها
حرفا من نور
حين أخذت مني قلبي
والتأريخ
شيئا مشتركا
بلحظة عين - لعين
كانت تضع خمار اسودا
رصعته
بدموع بيضاء وأخرى حمراء
اما البيضاء
      فكانت للوطن
     والحمراء
دماء الشهداء
ثم.....
اختفت
تاركة
       بصمة في الروح

*****،**
هامش اللغة

جائت سريعة كالبرق
تهمس في أذن المارة
أن احذروا
تفطر قلبي
       عطشا
        لها
وخاف تلمارة
أغلقوا ابوإبهم
وسكتت المدينة
       المعتمة
ونسي الحارس
أن يضيئ القناديل
فهربت في العتمة
عبرت نهرا
جسرا
ضناً مني
اني وصلت
وحين
أضاءت
قنديل قلبي
كانت عيناها
مسمرة نحوي بشدة
فسقطت الحروف
من جيبي
وقلمي
ودواتي
صارت تلملم معي
لكني لم استعد
لغتي
لاني نسيتها
على خصلة
من شعرها

ڤيان الخالدي
13 آذار 2020


هناك تعليق واحد:

  1. الله يا جمال حرفك لم يبقى لي ما اقول فكل الاقوال اراها خجلة ولا تفي بالتعبير عن روعة ما تخط يداك من حروف ذهب

    ردحذف