نداء
كررت الف مرة
بأننا زائفون
زائفة ايامنا
وزائف ايماننا
وان ثقب بابنا
ليس له مفتاح
وانه
ما كان إلا
طريق الموت والنسيان
والف... الف مرة
قلت
اننا ضائعون
وأننا لا أرض لنا
لا سمش لنا
وأننا حالمون
هلا علمت اننا
الشمس التي تدفئنا
وأننا الأرض التي تحملنا
وأننا الصبح الذي نريد أن نكون
فاطفئ قناديلك أيها المجنون
**********
هلا غُفِرَتْ لنا ذنوبنا
فنحن هنا كهلاء
نتوه في المسافات الضيقة
ما بين أعينهم والسطور
شئنا أن نبصر
فلم نسطع
فالأرض مسافات
الأرض مسافات
ولكل مسافة ابعاد
قد تبدأ من هذه العين
ولا تبدأ من تلك
قد ترحل من هذه اللمسة
لا من تلك
والحق
هو البعد المتحرك بين الأشياء
بين الإنسان
وظل الانسان
بين الزمن المتغلغل في الداخل
والزمن المتخثر في الخارج
إن خفت
تسترت بجوعي عن خوفي
إن جعت
اقتت بجوعي
ومددت يدي لجياع خلفي
وكبرت على ضعفي
وإذا جفت شفتي
يبست كظهيرة صيف
اوسعت لها جرحا في كفي
خبأت به صوتي
وانتظرت أن تندي
في زمن النزف
وكبرت على ضعفي
ومشيت دروب الناس
لملمت خطاهم
لملمت ورائهم
رؤاهم
و-- مايسقط منهم
فعلمت
بأن السراق هم
الوجه الآخر للحراس
وعلمت بأني بين الناس
وجهان لهذا البعد
وذلك النخاس
وعلمت باني في هذا الجبل الشامخ
حدبة كهف
فكبرت على ضعفي
ولا كنت.... إلا الموت الناطر
والمقت المترصد في الخوف
فاعتقني يازمن النزف
انزل ابليسك عن كتفي
سأدك جبالهم وجباههم
ساهدم كهوفهم وكتوفهم
سأوقظ في موتهم حتفي
..... صه لا تحك
لا لن اسكت لن
يا انت
الحجر الساقط في الموت بلا مأساة
كن موتي
كي تولد في الزمان الات
كن جرحا في كفي
كن حزنا في صوتي
كنت انت
الّٰله
6 آذار 2020
ڤيان الخالدي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق