الأحد، 22 مارس 2020

القبيح والمرايا... بقلم / الأستاذة ڨيان الخالدي

القبيح والمرايا

إلى كل الذيول
وطني
الكلمات التي لم أقلها
تحرقني
قاسية هي الحقيقة
كالقبيح والمرايا
كم من المرايا حطم القبيح
ولم يشف قبحه
لكنه كسر المرايا
انه لا يدري
أن المرايا حجر
وكل الأوطان مرايا
حاول القبيح السفر
لأن الوطن شاهد
على قبحه
وفي الطريق
وقف على نهر
فرأى قبحه
لكنه يعلم
أن النهر لا يتكلم
لكنه يتألم
ويجهل النهر المسافة
بين القبيح والوطن
فهو لا يكتم الاسرار
ولم يكن القبيح يدري
أن النهر
جزء من المرايا
والمرايا وطن

ڤيان الخالدي
22 آذار 2020


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق