إلى حسب الشيخ جعفر... بلا رماد
الابله مشكين مات واستراح
ولكن اي خوف يعتريه الآن!
في تلك الصفحة المحنونة
المتنزه المقترح
في اللقاء مع طيف ( أجلايا)
يتجول في تعاسته
متسربلا في ثياب الطفولة
تقف في خاصرة ذاكرته
أعمدة الشارع
وخطوات الطريدة
تمضغ طيوف حماقته
في العودة إلى منفاه
ام يضيع في أيقونة حسرات
دنياه
إلى حسب الشيخ جعفر.... بعد تسع سنوات
في رماد درويش
أجلايا فوق الماء تمضي
في اللجة الداكنة
مسكين... الابله مشكين
من فرط العشق
يشجب... يندب حظه الدامي
يتمزق
يصافح صورته
في المرآة
وحده!!
ڤيان الخالدي
23 آذار 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق