نعم
هكذا هي شوارع المدينة
مكتضة بالمارة
إلا أنا كنت وحيدا
نظري يمتد اليها
هي بمحاذاة النهر
وانا هنا
على شاطئ غريب
غريب عني
سمعت تلك اللحظة....
في مقهى
في الذاكرة
حبيبها... تلك الاغنية
المنسية
فانهمرت الذكريات
كما لو أنها توقفت هناك
حبيبها.... لست وحدك حبيبها
حبيبها.. انا
نعم انا ولست انت
نعم باعتقادي
وما زلت
نعم من انت
فاخذتني العبرة
فاطلت النظر .... واجابني
لست وحدك حبيبها
حبيبها انا قبلك
وربما جئت بعدك
وربما كنت مثلك
حبيبها...
نتخاصم انا وهو
في حضرة غيابها المؤلم
فلم تزل تلقاني....
وتستبيح ذاكرتي
كالموج الهائج
وانا اذكرها
بدمعة ليس فيها الا
التماعة عين وبريق
ڤيان الخالدي
16 آذار 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق