الأحد، 1 مارس 2020

أمّي ... بقلم \ الاستاذة ڤيان الخالدي


أمي
* * * *
هكذا الدهر انامها
لوحة حزن
أمامي... خلفي
وكل الذكريات
أمّي
طائر حزين
يبكي الدهر
دموع بلا ذاكرة
رحيل والدي مع أخرى
غير أسارور أمّي
أغلالاً
أحرق آخر أحلامها
بالأمومة
إنّه يحب امرأة شقراء
مصنعة
أمّي نخلة
أحناها الدهر
لكنها تقاوم الريح



ڤيان الخالدي
السبت السابع من تموز 2003


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق