قصيـدة الاربعـــاء
يــا أُخــتَ بـغـــدادَ
.
عشقتُ بغـدادَ مطوياً على ذاتي
وقـد تراءَت لي هما أحلامُ لذّاتي
.
وقـد أتيتُكِ مجـروحاً يسيلُ دميْ
من مـُقلتيَ تـُرى هلٔ منكِ عاهاتي؟
.
أُناشِـدُ اليومَ أعـوامي وما حصدت
أيـّامُنا غـير طـولِ الصـبرِ أنـّاتـي
.
يا أُختَ بغـدادَ هل جار الزمانُ بنا
أمـْ أَننـا قـد قتلنـا البعضَ حسراتي
.
وقـد خنعنـا لمـا يبغيـهِ طـارقـنا
مكارمٌ كـلهـا ضـاعت بحـيراتــي
.
أبـكي على زمـنٍ كانت فوارسُهُ
تشـُقُ صـدرَاً لِمـَن ياتي بيوتاتي
...........
ايناس العزاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق