الجمعة، 6 سبتمبر 2019

وامسيت في سطوري ... بقلم \ جنات الله زايد

وامسيت في سطوري

* * * * * * * * *  
غربية تاخذني قدمايا
لأبعد حدود 
ماذا يا أوراقي نقول 
وانت يا قلم كيف تكتب 
الصمت وفراغ العهود 
افتقد نفسي اشتاقك 
ثورة الصمت تجتاحني 
بقوة فتزلزل وجودي 
بين احضان العمر 
يلتهب الحنين 
احتاج اليك والي وجودي 
اكتبك وتكتبني حبا من 
نوع فريد حب بين سماء 
العاشقين مرشدا ودليل 
تختالني نبضات قلبي 
وتذهب اليك ولا تعود 
اتعبتني في هواك 
قولي كيف السبيل 
كيف النجاة من غرق 
تذوب فيه حبات المطر 
في صحراء ترتشف ماءها 
دون ارتواء فحبك بلا 
اكتفاء فا نثر بذور الغرام 
في واحة المشاعر 
لترسل سلاما العاشقين 
لن اكتفي منك يا سر 
المكنون في ظلمات 
الجب لا يري نور 
اكتفيت بك فلن اخرجك 
لسيارة يوسف
ولن تعشقك امرأة 
العزيز 
فانت وهمي المجنون 
وانت سرابي الذي 
يسكن شجوني 
فانت وطني ليس 
لي عنك بديل 
هرمت وهرمت دنياي 
فليس لي غيرك رفيق 
وجدت احلامي معك 
فلا تغيب عني وتهدم وجودي 
في غيابك يغيب القلب 
ويتوه العقل شاردا من الوجود 
في هواك بركاني وثورتي
وحنيني 
وفيك يسكن بستاني 
وتزهر الواني 
فكيف اراك ولا تراني 
كيف اعيشك وتنسي 
ليل غرامي 
كيف يا قلب قولي 
ما هذا الهذيان 
وانت يا قلم كيف تكتب جناني
ويا دفتر احلامي كيف تتحمل 
علتي وتنحني لكلامي 
وهنا ادركت اني اعيش 
الاوهام فتركت القلم 
واغمت دفتري علي كلامي 
وادركت حينها ان ليس لي 
مكان فاخذت امشي 
علي الاطراف حتي 
لا تشعر بانسحاب 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق