قصيدة الأربعــــاء
رمــحُ الـعــــــــراقِ
رمــحُ الـعــــــــراقِ
الــشِـــجُ يَــقـطـرُ في الـجــبــيـنَ سـحـابــا
بـــدمٍ يُـــفَـــتِّـــــحُ لـلـحـــــرائـــرِ بَـــابَـــا
.
يَــســتــنــكــرُ الألــم الـعــنـيـــدَ تــحــديــا
ويــصـعـــدُ الـحـقــدَ الــدفـــيــن غـِـلابـــا
.
رمـحُ الـعــراقِ تــطـاولــت انــصــالـــهُ
بــيـدِ الـفــوارسِ واســتــحـالَ شِــهــابــاَ
.
ارضـي عـلـى امِ الــرمـاحِ تَـلاقــحـــت
وربــت حــصـائِــدُهــا هـــوىٌ غــلابــاَ
.
بـيـتـي عـلــى شــطِ الـفــراتِ بــنـيــتــهُ
قـَــد هـــدهُ الـمـســعـورُ حــيــن أهــابــاَ
.
قَـد قـيـدوكَ أيـــــا عـراقُ بـمـعــصـمــي
وكــأن بــيــنـــكَ و الــقــيـــودِ كــتــابـــا
.
أدمــيــتَ قــلـبـي يـا عــراقُ تــقـــرحــاً
أكــسـبــتــنـي بـالـخــافــقــيــنِ عـــذابــا
.
مـا زلــتُ أذكــرُ يـا عــراقُ كـواســـراً
مــــروا هُـــنــا وَغــدواَ إزاكَ كِــلابـــا
.
مَــروا هــنــا وكــأن شــيـئــاً لـم يـكــن
فَــثــرى ربـوعِــكَ يـرفـضُ الأغـرابــاَ
بـــدمٍ يُـــفَـــتِّـــــحُ لـلـحـــــرائـــرِ بَـــابَـــا
.
يَــســتــنــكــرُ الألــم الـعــنـيـــدَ تــحــديــا
ويــصـعـــدُ الـحـقــدَ الــدفـــيــن غـِـلابـــا
.
رمـحُ الـعــراقِ تــطـاولــت انــصــالـــهُ
بــيـدِ الـفــوارسِ واســتــحـالَ شِــهــابــاَ
.
ارضـي عـلـى امِ الــرمـاحِ تَـلاقــحـــت
وربــت حــصـائِــدُهــا هـــوىٌ غــلابــاَ
.
بـيـتـي عـلــى شــطِ الـفــراتِ بــنـيــتــهُ
قـَــد هـــدهُ الـمـســعـورُ حــيــن أهــابــاَ
.
قَـد قـيـدوكَ أيـــــا عـراقُ بـمـعــصـمــي
وكــأن بــيــنـــكَ و الــقــيـــودِ كــتــابـــا
.
أدمــيــتَ قــلـبـي يـا عــراقُ تــقـــرحــاً
أكــسـبــتــنـي بـالـخــافــقــيــنِ عـــذابــا
.
مـا زلــتُ أذكــرُ يـا عــراقُ كـواســـراً
مــــروا هُـــنــا وَغــدواَ إزاكَ كِــلابـــا
.
مَــروا هــنــا وكــأن شــيـئــاً لـم يـكــن
فَــثــرى ربـوعِــكَ يـرفـضُ الأغـرابــاَ
هـذي الـجـبـالُ الـشـامـخـاتُ تَـسـابــقـَت
تـُــرضِــي الـعُـــلا وتــقـــزمُ الأذَنَــابـــاَ
.
عـَـهـدي بـكَ اشــتـدت مـداركُ فـهـمــهِ
فالـمـجـدُ فـي عــيــنــيــكَ اقـرب ُ قـَابـاَ
.
فَــانــهــض عــراقَ الـرافــديـن فــأنــه
قــد آنَ يَــركــبُ قَــوَّسُــهُ الــنــشــابـــاَ
.
ســـتـعـــودُ بـَـغـــدادُ الـتـي امـجــادُهــا
مَــلأت بـهــا الـتـاريــخَ حَــتـى طَــابــاَ
........
إناس العزاوي
تـُــرضِــي الـعُـــلا وتــقـــزمُ الأذَنَــابـــاَ
.
عـَـهـدي بـكَ اشــتـدت مـداركُ فـهـمــهِ
فالـمـجـدُ فـي عــيــنــيــكَ اقـرب ُ قـَابـاَ
.
فَــانــهــض عــراقَ الـرافــديـن فــأنــه
قــد آنَ يَــركــبُ قَــوَّسُــهُ الــنــشــابـــاَ
.
ســـتـعـــودُ بـَـغـــدادُ الـتـي امـجــادُهــا
مَــلأت بـهــا الـتـاريــخَ حَــتـى طَــابــاَ
........
إناس العزاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق