الخميس، 4 يوليو 2019

رمح العراق ... بقلم \ الشاعرة إناس العزاوي

قصيدة الأربعــــاء
رمــحُ الـعــــــــراقِ
الــشِـــجُ يَــقـطـرُ في الـجــبــيـنَ سـحـابــا 
بـــدمٍ يُـــفَـــتِّـــــحُ لـلـحـــــرائـــرِ بَـــابَـــا
.
يَــســتــنــكــرُ الألــم الـعــنـيـــدَ تــحــديــا 
ويــصـعـــدُ الـحـقــدَ الــدفـــيــن غـِـلابـــا
.
رمـحُ الـعــراقِ تــطـاولــت انــصــالـــهُ 
بــيـدِ الـفــوارسِ واســتــحـالَ شِــهــابــاَ
.
ارضـي عـلـى امِ الــرمـاحِ تَـلاقــحـــت 
وربــت حــصـائِــدُهــا هـــوىٌ غــلابــاَ
.
بـيـتـي عـلــى شــطِ الـفــراتِ بــنـيــتــهُ 
قـَــد هـــدهُ الـمـســعـورُ حــيــن أهــابــاَ
.
قَـد قـيـدوكَ أيـــــا عـراقُ بـمـعــصـمــي 
وكــأن بــيــنـــكَ و الــقــيـــودِ كــتــابـــا 
.
أدمــيــتَ قــلـبـي يـا عــراقُ تــقـــرحــاً 
أكــسـبــتــنـي بـالـخــافــقــيــنِ عـــذابــا
.
مـا زلــتُ أذكــرُ يـا عــراقُ كـواســـراً 
مــــروا هُـــنــا وَغــدواَ إزاكَ كِــلابـــا
.
مَــروا هــنــا وكــأن شــيـئــاً لـم يـكــن 
فَــثــرى ربـوعِــكَ يـرفـضُ الأغـرابــاَ
هـذي الـجـبـالُ الـشـامـخـاتُ تَـسـابــقـَت 
تـُــرضِــي الـعُـــلا وتــقـــزمُ الأذَنَــابـــاَ
.
عـَـهـدي بـكَ اشــتـدت مـداركُ فـهـمــهِ 
فالـمـجـدُ فـي عــيــنــيــكَ اقـرب ُ قـَابـاَ
.
فَــانــهــض عــراقَ الـرافــديـن فــأنــه 
قــد آنَ يَــركــبُ قَــوَّسُــهُ الــنــشــابـــاَ
.
ســـتـعـــودُ بـَـغـــدادُ الـتـي امـجــادُهــا 
مَــلأت بـهــا الـتـاريــخَ حَــتـى طَــابــاَ
........
إناس العزاوي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق