الجمعة، 28 فبراير 2020

الجدران ... بقلم \ الاستاذة ڤيان الخالدي

الجدران
* * * * *
لو أنّ الدهرُ يسقيني
لو أنّ العمر من أيامه الباقيات يعفيني
لاسترحتُ واستراح
لم أكن يوماً قصيدةً للحبِّ
وإنما أنا مشروع حبّ مستباح
أنا أملاً
طافَ كلّ المحطات
كلّ لياليّي تنتظر صباح
قصائدي كالثكلى
طرقاتي تشكو الوحدة
وأنا
لا حلم لي مباح
اليوم سأفتعل عيداً وهمياً
سأتذكّرُ لونَ طفولتي
ووجه حبيبتي
سادعو ظلّي لأمسيةٍ
شعريةٍ موسيقيةٍ
سألقي خطبةً على مسامعِ الجدرانْ
سأدعو فيها كلَّ العشاق
والسراق
سأقترح عشاءاً إفرنجياً بدوياً
سأغتنمُ لونَ ذاكرتي
سأشربُ حزني
نخباً لجنوني
وسأدخّنُ آخر موتاً لي
وأرحل
.
ڤيان الخالدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق